ََAlgérie=MARS.................كرهنا



-C'est vrai en plus , j'aimerai bien comprendre ce que veulent nos gouverneurs ???
que tout les algériens quittent lbled pour qu'ils restent seuls ???
_ Cela c'est le résultat que vous auriez c'est vous cherchez un billet d'aller simple pour constantine , durée du vol 2h10
400 رايحين يهبلونا
et pour mieux comprendre voici les tarifs d'autres vols à partir de paris vers d'autres distinations à titre d'exemple ....
راسك يحبس
Ce qui galère le plus , c'est que la même compagnie aérienne prends 200 euros de plus d'un algérien qui voyage 20 minutes de moins qu'un tunisien !!!
و باش تكمل مليحة شوفو شحال الرحلة للمريخ مع AIR LINGERIE


2 Comments:
www.ziadia.jeeran.com
لم أكن اعتقد في يوم من الأيام بأنني سأتحدث في هدا الموضوع و لا أن ارجع إلى النبش في حكم قديم عرف ببدعه اللامتناهية و عنصريته المرضية.
إلا أن الضرورة استدعت الحديث و الواجب يفرض علي الكلام و البوح بما يخلج مخاوفي، و يحيرني من توجه يعمل له هدا النظام الجديد بالجزائر، و كنت قد أدركت من أول وهلة خطورة الوضع و دهاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، إلا أنني لم أكن أملك دلائل و لم أفهم علاقته بما يوحي لرجوع الحكم العثماني القديم إلى أرض الجزائر الأبية، و كيف أن ابن تلمسان يقوم بالمهمة و يتحايل بكل ما استطاع و يمهل.
لست أدعي الإلمام بالموضوع و لست مفتنا، غير أن حادثة و وقعت في يوم من الأيام خلال سنة 2002، جعلتني أتساءل و أبحث في مغزاها و أحاول تدارك إلى ما ترمي، و قد كانت محاولة لزرع الفتنة من تنظيم جمعوي يدعى صرخة قسنطينة، اد حاول أصحابه مع مصلحة البلدية المركزية، تعليق علم كبير الحجم بجسر قسنطينة سيدي مسيد، إلا أن العلم ما لبث هنيهة حتى سقطت منه النجمة والهلال بفعل الريح الشديدة و تدخلت السلطة بطبيعة الحال فتداركت الموقف. كانت الحادثة بهاته البساطة في تركيبها، إلا أن في طياتها معاني أخطر و أعوص و كانت ترمي إلى زرع الفتنة، و القول بأن مكان الوسط لابد أن يعاد النظر فيه.
و اعتقدت في بادئ الأمر بأن التنظيم كان يعمل لمصلحة صهيونية تريد أن تزرع الفتنة ورسم نجمة داود عليه السلام مكان النجمة و الهلال. خاصة و أن الرمز الخاص بالتنظيم كان غير مفهوم و يرمي إلى معاني ماصو نية بحثة.
و في عام 2006 و في شهر نوفمبر، قرأت للسيد لوتشيو قيراطو، سفير الاتحاد الأوروبي في الجزائر، فعرفت بأن الرمز يشترك فيه أغلبية الدول التي مر عليها الحكم العثماني، و إلى هنا الأمر جد عادي إلا أن الأصل و بعد بحث عميق، أدركته اخطر، فقد أصبح الهلال يرمز إلى الإسلام و يكاد يكون حتمية إلى جانب الكثير من البدع الشائعة بولاية قسنطينة و العاصمة و أخريات هنا و هناك.
فبحثت أكثر في منشئ الراية الجزائرية، و لم يكن الأمر عسيرا، حتى عرفت بأن وراءه امرأة من أصل مشتبه فيه و جنسية و فرنسية، من أخرجته خلال مظاهرات 1945.
هو هدا ما أثار دهشتي، أيعقل تبجيل راية دون معرفة مغزاها الحقيقي؟
و لاأريد ان أسال المؤرخ الجزائري، مدير المتحف الوطني السيد عبدالمجيد شيخي، الدي أدار التلفزيون لمدة وجيزة عن سبب ازاحته و ما كان يقصد بطرح تاريخ 01 نوفمبر بدايتا للتأريخ الجزائري في حصته الاداعية، سنة 1995؟
و أثار فضولي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، حين تحدث عن تعديل الدستور، و اشترط عدم المساس بالراية، فأدركت بان هنالك من هم أنبه مني، يروا في تغييرها ضرورة قصوى، و بعدها ببعض الأيام يقوم تحويل السفير الايطالي الأصل.
الأمر لم يكن يستدعي كل الشؤم، لو لم يبالغ الرئيس في محاولاته المتكررة لإسكات بعض العسكريين و مغالطة البعض الآخر، و تمكنه إلى جانب أصدقائه من غرب البلاد و رجالات الشرق مع التأكيد على عرقهم التركي ,
و العلاقة تكمن في أصل عرب الغرب الذي يرجع إلى الأندلس على خلاف سكان الشرق الدين اختلطوا في أغلبيتهم مع البربر و أصبحوا يعرفون بالقبائل الصغرى.
و مما كان ينبغي لكل جزائري أن يدركه لولا مغالطة النظام، هو أن الأمازيغ لا يختلفون في وطنيتهم عن أبناء الجزائر، و ما كان في الأمر حين أخرجوا رايتهم إلا تعبيرا على رفضهم حكم الدايات الاضطهادي و أنهم خلافا لكل المدعين للوطنية يعرفونها و يدركون حدودها فلا يقزموها في قطعة القماش، و يريدون دولة لا تخلوا من المساواة و العدالة و قد أباح بها الحاكم و اعترف بتقصيره، و لم يكن برأيي يريد إلا التغليط.
و يحاول النظام أن يكمل المهمة بتحريفه للدستور و جعله في خدمتهم أبناء الأندلس و أحفاد الدايات، تحت مضلة حالة الطوارئ و قد تمكنوا من كل التنظيمات السياسية و المؤسسات الوطنية.
لم يكن العرب ليفرحوا بصالح باي و ينعوه لو لم يكن رجلا عادلا على خلاف بني جلدته و لم تكن قسنطينة لتلبس نساءها ملاءة سوداء و يمتنع عنها{ البلدية}. قالوا لعرب قالوا.
Air Algérie nous arnaque et en plus nous manque de respect avec tous ses retards.
Y en a marre!
Post a Comment
<< Home