المأساة

ما حدث الأمس بالزيادية لا يمكن أن يصنف و لا أن يعرف, جريمة اهتز لها الحي بأكمله لما أحاط تفاصيلها من بشاعة لا توصف , شاب مستقيم جامعي يقتل أمٌه و أخاه و يقطعهما إربا , تلك الأم التي تربت أجيال على يديها بإكمالية مفدي زكريا ثم 11 ديسمبر, و كأنه الزلزال كان الخبر عند وصوله إلى مسامع الناس, الناس الذين كعادتهم بدؤوا يعطون تعليلات وهمية وتفسيرات من نسج الخيال على عادة راديو طريطوار ,و لكن الأكيد هو أن سنين الجمر التي عاشتها الجزائر و ما عرفته من رعب و منكر قد بدأت تقذف بحممها على نفسيات بعض شرائح الشعب و خاصة من عايش تلك المرحلة. اللهم فأستر


0 Comments:
Post a Comment
<< Home